الاثنين، 17 مارس 2014

حديث محبوس


تتصفح سجل هاتفها الجوال الذي يحوي ما يربو على الأربعمائة اسم .. بداخلها حديث يريد أن يسترسل بلا انقطاع، يبحث عن مُسْتَقْبِل، تنتهي قائمة الأسماء دون أن يحرك أيٌّ من الأسماء رغبتها في مشاركته حديثها الملح .. تنحي الهاتف جانبا و تبدأ حديثا مطولا إلى كراستها المنسية،لا يتوقف حتى الشعاع الأول من نهار اليوم التالي.

السبت، 15 فبراير 2014

يوم في حياة عامل ترحيلة

يقف حاملا عدته يرقب وجه الرجل الصارم .. يحاول أن يحعل أعينهما تلتقي .. له ثلاثة أيام يحاول دون جدوى.
و لو عاد اليوم دون أن يختاره لن يستطيع الحضور غدا فما بقى معه من مال لا يكفي سوى لعودته لبيت فيه أب عاجز
و امرأة حامل و ثلاثة أطفال.

الخميس، 6 فبراير 2014

بهجة البالونات

في كل يوم يعبر البوابة الحديدية الكبيرة حاملا أزهارا في يد و في اليد الأخرى بالونات ملونة يمضي في طريقه الضيق المتعرج ، مثيرا دهشة الحارس. 
يتوقف في نفس المكان ليضع الأزهار و يربط البالونات بفرع النبتة القريبة .. يقف قليلا يتمتم بآيات من القرآن ثم يعود أدراجه كانت تلك وصيتها الأخيرة قبل الفراق .. كانت تحب بهجة البالونات و ألوانها.

الأحد، 2 فبراير 2014

الطائرات الورقية

يستيقظون كل يوم ليجدوها في حديقة المنزل تصنع طائرات ورقية .. يتهمونها بالجنون .. يحاولون إثناءها و لكنها لا تتوقف و لا تجيب سؤالهم الملح: "لماذا"؟ 
اليوم لم تكن في الحديقة و لم تكن طائراتها هناك أيضا.. لا أحد رآها و لا أحد يعرف أين هي .
الولد الصغير داخل البيت يصرخ :"طائرات أختي " .. يتجمعون أمام شاشة التلفزيون ليروا جسدا يحلق في الهواء فوق صفحة البحر تحمله طائرات ورقية ملونة 

الأربعاء، 29 يناير 2014

تعارف

خلف الدخان المتصاعد من سيجارته المحشوة، عيناه تراقبانها و هي تلملم ما بقي منها بعد أن أجبرها على الاستسلام، لم يكن يملك تجاهها أي شعور في أية لحظة، هي فقط كانت جلسة للتعارف.